الخميس، 29 أبريل، 2010

كيف السيبل للوصول إليك دلني...؟




أعلم ان حمآقاتي إلى الهآويه توديني
لآجديد..

و ليس لك ذنباً بِ تصرفآتي و بِ كثرتِ غبائي

هـ أنا أعوود ...!
لأنتشي من أحضآنك هوآئي و متنفسي
هـ انا أعوود ...!
كـ احلام طفله تستقي البرآءه من منبع علمهآ..،

ألم تكن معلمي وملهمي...!
كيف و قد وعدتني يوماً
انه
حينمآ يعوقني أمراً
لآملجأ لي الا إليك..!

أعلم ان عينآي خآنتني ولم ألقي لنبض قلبي إي بآل..!

ولكن بربك..~

ألم نتسآمر كثيراً ..؟
ألم نتحآذق على أنفسنآ ...!
ألم نستمتع بذلك..؟


كم كنآ نكآبر آآآآآآآآآآآآآآهـ
ونلووذ بالضحك خشيت شيئاً قد ينمو ويزدهر...!


يآ انت../
وربك
لم أستعذب اناتك يوماً ..~

اتعلم انني بحثتُ عن مآيوصلني اليك ولم اجد
كـ من عجز عن الحراك
قد شُلت أطرآفه شُل مآقد يوصله لمبتغآه...!

هذه الرساله لكَ علهآ تستقر في جوف صدرك
ليعود لك ذلك الدفىء الذي كنت تغمرني بـه

وانآ تَـبَـتَ يدآي لمآ فعلتةُ بكَ وبيِ وأن لن تجيبوني وتلبي ندآئآتي
سـ أجمع مآبقي لي عندك وأحمل عنك حقآئبي
ولكن

أدعولي أن أرسي يومآ مآ فقد اتعبني الرحيل إليك



بقلم:

(تخفي غلاهآ)

هناك تعليق واحد:

  1. رقي حرفك وصدق احساسك وجميل سردك

    كلها عناصر توجدت في هذا الأبداع الراقي

    لتنسج لنا صورة غاية في النقاء

    وفق الله فكرك وحرفك

    ردحذف