الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

، وكـم خريف إنقضى..!






الموعد فصل الخريف..

ستفي يومآ مآ بالوعود أم لا..؟

هل يجب أن انتظر أم لا...؟

وكم خريف أنقضى..!



في بدآية رحيل فصل الشتآء من كل عآم و في تلك الايام ينقشع عنآ غمة البرد ويفرحنآ أننآ تحررنآ

من لبآس كان يخنقنآ ومن حولي على يقين انه رآحل بكل مافيه من جوع وإحتياج وبروده وهذآ يكفهم لأن يفرحوآ..!!



أمآ أنا..!

ومن بينهم اكثر تلهفآ لرحيله فـ الموعد بنهآية هذآ الفصل..

وبدآيه فصل اخر..

ومن كل عآم...!

أذهب مسرعه لأنتقي أجمل لبآس ..

وأقف آمام رفوف تلك الخزانه لأ أخذ نظره خآطفه ..

ولكنني اعلم مايجب ان ارتديه..!

لأن الامر قد تكرر و في كل خريف من كل عآم..

ذلك اللباس الحريري الذي لطالما احببته على جسدي..

وبينمآ انا احمله اتذكر كلمآتك التي كانت بلسمي

وسر صمودي وعزمي..

حينما قلت : الموعد عند ذلك المهجور أعلم انك مدمنه

لـ الرعب فسأكون بطل ذلك الفيلم في البيت المسكون..

لم ادرك نوآياك إيها الماكر المجنون ..!!





اعود واقول لنفسي سـ ألبس وأتزين وانا على الوعد إيها المفتون..

أتجه لمرأتي التي لا اكآد أرى من وجهي بها الا الشىء البسيط...

لانني لم انظر إليهآ و منذو ان غآدرت فهي عندي بالاسم مرأه فقط..

وقد كنت محقه فـ لمن أقف أمام المرأه و من اجله قد رحل..

وها انا محتفظه بذلك الخآتم الذي اخفيته عن انظآر من أعيش معهم حتى لا تكثر أسألتهم..

وسـ أخرج ذلك العقد الذي دفنته تحت ملابسي وبين أضلعي ولم أنزعه من صدري يومآ..

ولا تخف سأنثر شعري لك انت فقط لانني عآهدتك لن يرى جمآله سوآك...

ولن اُكثر من محاليل التجميل كما كنت انت تسميهآ..

فقط القليل من الحكل يكفيك...

وسأتعطر بطعرك الذي حنطته منذو أن أدرت ظهرك عني...

وقلت لي سنلتقي باليوم الموعود..

في فصل الخريف سأكون هناك لا تتأخري..

ولا يضجرك ان اللقاء لم يكن فـ الربيع ..

أبتسمي فـآ انا من بعدهآ لن أغادر فصولك الاربعه..



همسه خريفيه:

لطآلمآ تشـآئم الكُل من هذآ الفصل إلا أنا فـ سقوط أورآق الشجر

علمني أن أجمعهآ وأكتب عليهـآ شىء من بقآياي أمنيـآتي برجوعه...||




(..تخفي غلاهآ..)


هناك تعليق واحد:

  1. وأزدان عبق أرجوآن بنبضك الصادق
    أيتها الفاتنة لله درك على هذه المقطوعةالخريفيه
    التي تسللت الوجدآن فهل من مزيد يافاتنة
    طبتِ بود الرحمن

    ردحذف