الأحد، 4 أبريل، 2010

الأن ومآ كآن ...،





كانَ في يومِ عاشقي المتمرِّد المجنون..
وكنتُ أنا خـضـراء كـَ شجرةِ الزيزفون..
كان شيئاً يُرسَم ويُعزَف على لوحَه بريشةِ فـنان..
وكنتُ أنا أترنّم وأرقص على ضفافِ كلّ تلكَ الألحان..
كنا كـَ طيورِ الحبِ , طيور بكلّ الألـوان..
لا نفارق بعضنَا ودوماً نكون في الأحضَان..

كنتُ وكان
وكنا وكنا وكنا..
كلها من ماضي كان..
وماذا بحاضري الآن..؟


انفجَر بركانُ الحنين...~
وها أنا بتُّ لأ أعلم ماذا اكتب

وماذا اتصور..~
أجدُني أتخبّط بقلمي ولا أُجيد صفّ الكلمات
فـ اسمحولي
إن لم تُعجبكم
و إن استطعتم أعيدوا ترتيبهَا ،

هيّا وسَأبدأ معكمُ الآن..

ولكن...!

قد مصّ دمائي الحرمان ..

وجفّت عروقِ يدآي بعدَ ان كانت..!
تتغذى على لمسٍ و كثيرٍ من حنان..
ولكن نسييت أمراً لابد ان أقوله
عجّلوا ودونوا ذلكَ الآن
...؟

طيورِ الحُب و الكروَان

تُخفي الكثير مما يدورُ عن بعضِها في الأذهان..~


لا أعلم لماذا لا أستطيع طردَه عن عالمي حتى الآن..
فقد اعتدت على غيابه ولكن هوَ معي بكل الأحيان..
مآ سرُّ ذلك وأين أجدُ الامـان وهو وانا بــلا أوطان...


لازلت مرتبطه بحبه الذي كان
بشوقه..بخوفه.. حتى الإدمان..

ينقضي يومي ولا انفك من أمره..

وفي كل مره..

ترتسم على شفاهي البسمه بمجرد ذكره..
أوليت ذكره بواقعي حاضر
كما هو دوماً في الخيال..



بقلم:
..تخفي غلاها..



هناك تعليق واحد:

  1. وماأروع هذه المعزوفة
    التي أطلقت العنان لروحكَ لأن تعزفها بإتقان شديد
    لتبدو بهذه الفتنة التي تلامس الروح
    جميلة وأكثر
    دمتِ بحفظ الرحمن وتقدير كبير لقلبكَ

    ردحذف