الاثنين، 14 يونيو، 2010

شكراً..!



شكراً ...!
لأنك حرمتني من مشآعر الغيره معك وعليك
لمآذآ..!
أهو ل صدقك يآ أنت...!
أم
هو ل صدقي يآ أنآ..!
لآ أجد تفسيراً ل شعوري هذآ..!
إلآ أنني أقول لنفسي ..؟
هل ملآمح وجهه المبتسم ،
أم
صفآت ذلك الرجل الشبيه والقريبه
من صفآت وآلدي الهرم
سر هذآ الأمر..!
.... :
الشآمخ ،
الكريم ،
الحنون ،
الخيّر ،
ياالله معهُ كأنني في حضن وآلدي..!

أعصب عينآي..!
وكل مآ يدور في ذهني
شىء بطبع س يسعدني

وكلي ثقه بأن النهآية ستكون عظيمه..!

قل لي إذاً مآ السر يآ أنتَ ؟
أم
لن أقول س أسكت.....!
؟؟؟؟؟
أنني لآ أملك لك مشآعر لأمآرس الغيره
ولكن لا..!
وهـ هو أبي أحبه و لآأغآر عليه..!
لأنني أجد أبي ذلك الرجل الذي يقدر كل أمر..~
إذآً
لآ ل أن أملك لك مشآعر دخل في الأمر..!


شعور الطمأنينه الذي تبثهُ في روحي
والفرح الذي تصر على أن تخلقهُ لي
والخوف الذي يدفعك ل السؤآل عني
دون أن تسبب إزعآجي
و
إيمآنك بإنني الأنثى الوحيده
التي تريدهآ سر عمآئي عن الغيره
وهذآ مآ خرجتُ بهِ
ومآ أستنتجتهُ من بعض تحليلآتي !





..(تخفي غلآهآ)..

هناك تعليق واحد:

  1. كان في هذا النص ترجمة جميلة وهادئة لصفاء مكنونكـ ،
    فيبدو أن حروف اسمكـ تتكلم ها هنا بشكلٍ سلس
    هدوء / دفء / فرح / جمال
    كلها موجودة في هذا النص العفوي الجميل
    وليس في حقيبتي غير أصدق الدعوات لـ نبضكـ
    فيبدو أن هذا النص هو فرحة / وهي أكبر من الكلمات
    لذلكـ لن أتعمق في كواليس النص وأبحث عن عثراته..
    سيدتي الفاضلة ..

    كل المنى لسموكـ الكريم
    وتدوينتكـ هنا جداً مختلفة ورائعة
    لكـِ ودي وتقديري ،

    ردحذف